السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي

740

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

عبد الله عليه السلام : يا هاشم حدثني أبي وهو خير مني ، عن جدي ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : ما من رجل من فقراء شيعتنا إلا وليس عليه تبعة . قلت : جعلت فداك وما التبعة ؟ قال : من الإحدى والخمسين ركعة ، ومن صوم ثلاثة أيام من الشهر ، فإذا كان يوم القيامة خرجوا من قبورهم ووجوههم مثل القمر ليلة البدر ، فيقال للرجل منهم : ( 1 ) سل تعط . فيقول : اسأل ربي النظر إلى وجه محمد صلى الله عليه وآله . قال : فيأذن الله عز وجل لأهل الجنة أن يزوروا محمدا صلى الله عليه وآله . قال : فينصب لرسول الله صلى الله عليه وآله منبر من نور على درنوك من درانيك الجنة ، له الف مرقاة بين المرقاة إلى المرقاة ركضة الفرس ، فيصعد محمد صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام . قال : فيحف ذلك المنبر شيعة آل محمد عليهم السلام . فينظر الله إليهم ( 2 ) وهو قوله ( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ) قال : فيلقى عليهم ( من ) ( 3 ) النور حتى أن أحدهم إذا رجع لم تقدر الحوراء تملأ بصرها منه . قال : ثم قال أبو عبد الله عليه السلام : يا هاشم " لمثل هذا فليعمل العاملون " ( 4 ) . 5 - وذكر علي بن إبراهيم ( رحمه الله ) في قوله تعالى ( فلا صدق ولا صلى ) أن رسول الله صلى الله عليه وآله دعا إلى بيعة علي عليه السلام يوم غدير خم ، فلما بلغ الناس وأخبرهم في علي عليه السلام ، ما أراد الله [ به ] ( 5 ) أن يخبر [ هم به ] ( 6 ) رجع الناس فاتكأ معاوية على المغيرة بن شعبة وأبي موسى الأشعري ثم أقبل يتمطى نحو أهله ويقول : [ والله لا ] ( 7 ) نقر لعلي بالولاية [ أبدا ] ( 8 ) ولا نصدق محمدا بمقالته فيه . فنزلت الآيات ( 9 ) .

--> ( 1 ) في نسخة " م " منهم ثلاثة أيام من الشهر ، وفي نسخة " ج " أنت كنت تصوم ثلاثة أيام من الشهر . ( 2 ) في نسخة " أ " إليه . ( 3 ) ليس في نسخة " ب " . ( 4 ) عنه البحار : 7 / 193 ح 57 وج 24 / 261 ح 16 وج 87 / 46 ح 40 وج 94 / 107 ح 45 والمستدرك : 1 / 591 ح 8 ، والآية الأخيرة في سورة الصافات : 61 . ( 5 ، 6 ) من المصدر . ( 7 ) من المصدر ، وفي الأصل : ما . ( 8 ) من تفسير القمي . ( 9 ) تفسر القمي : 705 وعنه البحار : 8 / 560 ( طبع الحجر ) والبرهان : 4 / 409 ح 1 ، وهذا الحديث من نسخة " أ " .